قوة الشخصيه ,, ابحث كثيرا في هذا الموضوع لان من حولي ينتقدون ضعفي
اعترف باني جبانه لا اهوى المغامرات و ارحم اناس يستغلون رحمتي لهم و لا ابالي فاُعتبر ضعيفه
و لكن عندما اقرا الحديث التالي اجدني اريد تقويه شخصيتي و تدريب نفسي على مجابة الامور و لكني احتار فانا لا احب التكبر و العلو و لا احب ان اكون في منصب قد يصدر مني اي ظلم او ترفع
و قد روى الإمام مسلم في صحيحه، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه قال: “المؤمن القوي خير وأحب إلي الله من المؤمن الضعيف، ….”
بحثت عن تفسير الحديث فوجدت محاضره للشيخ يوسف القرضاوي يفسره بالاتي :
هذا هو المؤمن … قوي … يظن بعض الناس أن القوة هنا قوة الإيمان، ولكن ليس هذا المراد، فالحديث يتحدث عن مُؤمنين … ولهذا قال: “المؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف”، ثم قال: “وفي كل خير”، لأن كليهما مؤمن … فالمؤمن القوي … القوي في شخصيته، القوي في إرادته، القوي في تفكيره، القوي في بدنه، كل أنواع القُوة مطلوبة من المسلم؛ لأن الإسلام هو دين القُوة، دين الجهاد، دين العزَّة والكرامة، فهو يُريد لأبنائه أن يكونوا أقوياء
و في المقابل فان القوه لا تكون بشكل مطلق ففي الحديث :
وقال صلى الله عليه وسلم: (ألا أخبركم بأهل الجنة كل ضعيف متضاعف لو أقسم على الله لأبره ألا أخبركم بأهل النار كل عتل جواظ مستكبر)… (رواه البخاري).
وجدت تفسيره في موقع ملتقى اهل الحديث
المراد بالضعيف ضعيف الحال لا ضعيف البدن والمتضاعف بمعنى المتواضع ويروى متضعف ومستضعف أيضا والكل يرجع إلى معنى واحد هو الذي يستضعفه الناس ويحتقرونه لضعف حاله في الدنيا أو متواضع متذلل خامل الذكر ولو أقسم يمينا طمعا في كرم الله بإبراره ولأبره وقيل لو دعاه لأجابه
فهو غير متميز و ليس له سمعه او منصب و ضعيف الحال
اعطيني رأيك ؟
ما هوالحد الفاصل بين القوه و الضعف ؟
اي ضعف هو المستحب و اي قوه هي المستحبه ؟
