
الاختلاف مع الاخر لا يعني ابداً الخلاف معه
هذه نقطه لا يفهمها الجاهل
فالعلماء الكبار مهما اختلفوا يظل احترامهم لبعضهم البعض قائم
يختلفون في الراي و يحسنون الظن في الطرف الآخر
لكن الجاهل ذا الفكر الاحادي يرى ان العالم يجب ان يسير وفقا لما يرى
يفرض الحق الذي يراه على الاخرين
و اذا اختلف معه الاخر بدأ السب و الشتم و التكفير
ارى هذه الايام كثير من المواضيع و المقاطع في سب العلماء بالطبع علماء الدين
و اختلاق الفتن و تحويل نقد العلماء لببعضهم البعض الى ساحه حرب
إبحث عن اي شيخ او عالم قدير في اليوتيوب و سترى العجب
الالباني , القرضاوي , ابن باز , الشعراوي ,سلمان العوده , طارق السويدان , عايض القرني ….
كلهم تم الادعاء عليهم و تكفير بعضهم
بالامانه من بقي لنا لنقدره ؟؟؟
من العظماء الذين يشكلون تاريخنا ان بقي الوضع كذلك
و لن يهم ما يكتبون ما دام الناس تنكر ما تقرأ
لكن للاسف ان الاغلبيه العظمى تصدق ما يكتب على صفحات الويب
فانا اسمع اخواني يرددون بعض ما يكتب على النت
و احاول ان اوضح لهم الاختلاف المذهبي
ونحن كأفراد من المهم الا نتدخل في الخلافات المذهبيه بين العلماء
و ما علمنا لنحكم ايهم الاقرب للصحه !!
و حتى ان انتقدنا فلا ننقد العالم بشخصه و انما الفكره التي يدور حولها الاختلاف
و يجب ان ننكر اي ذم اعمى للعلماء
ذكر الامام الغزالي في هذا الموضوع :
“ان الجهود المجنونه التي تستبيح قادتنا و كبراءنا في ميدان العلم و الادب و السياسه لها غايه يجب فضحها , و التحذير من معبتها انها تريد القضاء على امه و عندما تكون امتنا بلا تاريخ فلن تكون امه ,ما قيمه امه ليس لها رجال ؟ و ما قيمه دين لم يصنع رجال على تراخي العصور “
